الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ٨
وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ٩
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ١٠
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ١١
فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ١٢
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ١٣
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ١٤
فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ١٥
وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ١٦
كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ١٧
وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ١٨
وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا ١٩
وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ٢٠
كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ٢١
وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ٢٢
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ٢٣
يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ٢٤
فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ٢٥
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ٢٦
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ٢٧
ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ٢٨
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ٢٩
وَادْخُلِي جَنَّتِي ٣٠
لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ١
وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ٢
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ٣
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ٤
أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ٥
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا ٦
أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ٧
أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ٨
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ٩
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ١٠
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ١١
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ١٢
فَكُّ رَقَبَةٍ ١٣
أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ١٤
يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ١٥
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ١٦
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ١٧
أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ١٨
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ١٩
عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ ٢٠
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ١
وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ٢
وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ٣
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ٤
وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ٥
وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ٦
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ٧
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ٨
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ٩
وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ١٠
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ١١
إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ١٢
فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ١٣
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا ١٤
وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ١٥
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ١
وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ٢
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ٣
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ٤
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ٥
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ٦
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ٧
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ٨
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى ٩
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ١٠
وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى ١١
إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى ١٢
وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى ١٣
فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى ١٤
لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى ١٥
الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى ١٦
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ١٧
الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى ١٨
وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى ١٩
إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى ٢٠
وَلَسَوْفَ يَرْضَى ٢١
وَالضُّحَى ١
وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ٢
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ٣
وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ٤
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ٥
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى ٦
وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ٧
وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ٨
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ٩
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ١٠
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ١١
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ١
وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ٢
الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ٣
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ٤
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ٥
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ٦
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ٧
وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ٨
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ١
وَطُورِ سِينِينَ ٢