سورة الأنبيَاء / آية 1
الجزء 17 — صفحة 322
3
المدود: المد الطبيعي
للناس
حسابهم
معرضون
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ 1
سورة الأنبيَاء / آية 2
الجزء 17 — صفحة 322
3
المدود: المد الطبيعي
يأتيهم
استمعوه
يلعبون
مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ 2
سورة الأنبيَاء / آية 3
الجزء 17 — صفحة 322
4
المدود: المد الطبيعي
لاهية
قلوبهم
الذين
أفتأتون
لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ 3
سورة الأنبيَاء / آية 4
الجزء 17 — صفحة 322
4
المدود: المد الطبيعي
قال
وهو
السميع
العليم
قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 4
سورة الأنبيَاء / آية 5
الجزء 17 — صفحة 322
7
المدود: المد الطبيعي
قالوا
أضغاث
أحلام
افتراه
هو
شاعر
الأولون
بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآَيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ 5
سورة الأنبيَاء / آية 6
الجزء 17 — صفحة 322
2
المدود: المد الطبيعي
أهلكناها
يؤمنون
مَا آَمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ 6
سورة الأنبيَاء / آية 7
الجزء 17 — صفحة 322
4
المدود: المد الطبيعي
رجالا
نوحي
فاسألوا
تعلمون
وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ 7
سورة الأنبيَاء / آية 8
الجزء 17 — صفحة 322
5
المدود: المد الطبيعي
جعلناهم
يأكلون
الطعام
كانوا
خالدين
وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ 8
سورة الأنبيَاء / آية 9
الجزء 17 — صفحة 322
2
المدود: المد الطبيعي
صدقناهم
المسرفين
ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ 9
سورة الأنبيَاء / آية 10
الجزء 17 — صفحة 322
3
المدود: المد الطبيعي
كتابا
فيه
تعقلون
لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ 10