| # | الكلمة | المفردة | الجذر | الوزن | سابقة | لاحقة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | تِلْكَ | |||||
| 2 | الْقُرَى | قرى | قري | فعل | ال | |
| 3 | نَقُصُّ | نقص | قصص | نفعل | ||
| 4 | عَلَيْكَ | علي | ك | |||
| 5 | مِنْ | من | ||||
| 6 | أَنْبَائِهَا | أنباء | نبأ | أفعال | ها | |
| 7 | وَلَقَدْ | قد | قدد | فعل | و ل | |
| 8 | جَاءَتْهُمْ | جاء | جيأ | فعل | ت هم | |
| 9 | رُسُلُهُمْ | رسل | رسل | فعل | هم | |
| 10 | بِالْبَيِّنَاتِ | بين | بين | فعل | ب ال | ات |
| 11 | فَمَا | ما | ف | |||
| 12 | كَانُوا | كان | كون | فعل | وا | |
| 13 | لِيُؤْمِنُوا | يؤمن | أمن | يفعل | ل | وا |
| 14 | بِمَا | ما | ب | |||
| 15 | كَذَّبُوا | كذب | كذب | فعل | وا | |
| 16 | مِنْ | من | ||||
| 17 | قَبْلُ | قبل | قبل | فعل | ||
| 18 | كَذَلِكَ | ذلك | ك | |||
| 19 | يَطْبَعُ | يطبع | طبع | يفعل | ||
| 20 | اللَّهُ | الله | أله | فعل | ||
| 21 | عَلَى | على | ||||
| 22 | قُلُوبِ | قلوب | قلب | فعول | ||
| 23 | الْكَافِرِينَ | كافر | كفر | فاعل | ال | ين |
[سورة الأعراف (7) : الآيات 101 الى 102]
تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ (101) وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ (102)
قَوْلُهُ: تِلْكَ الْقُرى أي: التي أهلكناها، وهي قرى قوم نوح وهود وَصَالِحٍ وَلُوطٍ وَشُعَيْبٍ الْمُتَقَدِّمُ ذِكْرُهَا نَقُصُّ عَلَيْكَ أَيْ: نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها أَيْ: مِنْ أَخْبَارِهَا، وَهَذِهِ تَسْلِيَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ، وَنَقُصُّ إِمَّا فِي مَحَلِّ نَصْبٍ على أنه حال، وتِلْكَ الْقُرى مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ، أَوْ يَكُونُ فِي مَحَلِّ رفع على أنه الخبر، والْقُرى صِفَةٌ لِتِلْكَ، وَمِنْ فِي مِنْ أَنْبائِها لِلتَّبْعِيضِ، أَيْ: نَقُصُّ عَلَيْكَ بَعْضَ أَنْبَائِهَا، وَاللَّامُ فِي لَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ جَوَابُ الْقَسَمِ. وَالْمَعْنَى: أَنَّ مِنْ أَخْبَارِهِمْ أَنَّهَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُ اللَّهِ بِبَيِّنَاتِهِ كَمَا سَبَقَ بَيَانُهُ فِي قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ الْمَذْكُورِينَ قَبْلَ هَذَا فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا عِنْدَ مَجِيءِ الرُّسُلِ بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ مَجِيئِهِمْ، أَوْ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا جَاءَتْهُمْ بِهِ الرُّسُلُ فِي حَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ وَلَا فِي وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ بِمَا كَذَّبُوا بِهِ قَبْلِ مَجِيئِهِمْ، بَلْ هُمْ مُسْتَمِرُّونَ عَلَى الْكُفْرِ، مُتَشَبِّثُونَ بِأَذْيَالِ الطُّغْيَانِ دَائِمًا، وَلَمْ يَنْجَعْ فِيهِمْ مَجِيءُ الرُّسُلِ وَلَا ظَهَرَ لَهُ أَثَرٌ، بَلْ حَالُهُمْ عِنْدَ مَجِيئِهِمْ كَحَالِهِمْ قَبْلَهُ وَقِيلَ الْمَعْنَى: فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بَعْدَ هَلَاكِهِمْ بِمَا كَذَّبُوا بِهِ لَوْ أَحْيَيْنَاهُمْ، كَقَوْلِهِ: وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا وَقِيلَ: سَأَلُوا الْمُعْجِزَاتِ، فَلَمَّا رَأَوْهَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلِ رُؤْيَتِهَا. وَالْأَوَّلُ أَوْلَى، وَمَعْنَى تَكْذِيبِهِمْ قَبْلَ مَجِيءِ الرُّسُلِ:
أَنَّهُمْ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُكَذِّبُونَ بِكُلِّ مَا سَمِعُوا بِهِ مِنْ إِرْسَالِ الرُّسُلِ، وَإِنْزَالِ الْكُتُبِ. قَوْلُهُ: كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ أَيْ: مِثْلَ ذَلِكَ الطَّبْعِ الشَّدِيدِ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ، فَلَا يَنْجَعُ فِيهِمْ بَعْدَ ذَلِكَ وَعْظٌ وَلَا تَذْكِيرٌ وَلَا تَرْغِيبٌ وَلَا تَرْهِيبٌ. قَوْلُهُ وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ الضَّمِيرُ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِ الْقُرَى الْمَذْكُورِينَ سَابِقًا، أَيْ: مَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِ أَهْلِ هَذِهِ الْقُرَى مِنْ عَهْدٍ، أَيْ: عَهْدٍ يُحَافِظُونَ عَلَيْهِ وَيَتَمَسَّكُونَ بِهِ، بَلْ دَأْبُهُمْ نَقْضُ الْعُهُودِ فِي كُلِّ حَالٍ وَقِيلَ: الضَّمِيرُ يَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ عَلَى الْعُمُومِ أَيْ:
مَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِ النَّاسِ مِنْ عَهْدٍ، وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالْعَهْدِ: هُوَ الْمَأْخُوذُ عَلَيْهِمْ فِي عَالَمِ الذَّرِّ وَقِيلَ: الضَّمِيرُ يَرْجِعُ إِلَى الْكُفَّارِ عَلَى الْعُمُومِ مِنْ غَيْرِ تَقْيِيدٍ بِأَهْلِ الْقُرَى أَيِ: الْأَكْثَرُ مِنْهُمْ لَا عَهْدَ وَلَا وَفَاءَ، والقليل منهم قد يفي
__________
(1) . في ابن جرير الطبري (9/ 7) : أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد ...
(2/261)
ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (103)
بِعَهْدِهِ وَيُحَافِظُ عَلَيْهِ، وَإِنْ فِي وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ هِيَ الْمُخَفَّفَةُ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَضَمِيرُ الشَّأْنِ مَحْذُوفٌ، أَيْ: أَنَّ الشَّأْنَ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ، أَوْ هِيَ النَّافِيَةُ، وَاللَّامُ فِي لَفاسِقِينَ بِمَعْنَى إِلَّا: أَيْ إِلَّا فَاسِقِينَ، خَارِجِينَ عَنِ الطَّاعَةِ خُرُوجًا شَدِيدًا.
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَأَبُو الشَّيْخِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ: فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ قَالَ: كان في علم الله يوم أقرّوا بِالْمِيثَاقِ مَنْ يُكَذِّبُ بِهِ مِمَّنْ يُصَدِّقُ بِهِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ قَالَ: مِثْلُ قَوْلِهِ: وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ قَالَ: الْوَفَاءُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْآيَةِ قَالَ: هُوَ ذَاكَ الْعَهْدُ يَوْمَ أَخْذِ الْمِيثَاقِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَأَبُو الشَّيْخِ نَحْوَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ قَالَ: ذَاكَ أَنَّ اللَّهَ إِنَّمَا أَهْلَكَ الْقُرَى لِأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا حَفِظُوا ما وصاهم به.
| PICKTHAL | Such were the townships. We relate some tidings of them unto thee (Muhammad). Their messengers verily came unto them with clear proofs (of Allah's Sovereignty); but they could not believe because they had before denied. Thus doth Allah print upon the hearts of disbelievers (that they hear not). |
|---|---|
| YUSUFALI | Such were the towns whose story We (thus) relate unto thee: There came indeed to them their messengers with clear (signs): But they would not believe what they had rejected before. Thus doth Allah seal up the hearts of those who reject faith. |
| SHAKIR | These towns-- We relate to you some of their stories; and certainly their messengers came to them with clear arguments; but they would not believe in what they rejected at first; thus does Allah set a seal over the hearts of the unbelievers |
| Haroon | 101. Such were the towns whose story We (thus) relate unto thee: There came indeed to them their apostles with clear (signs): But they would not believe what they had rejected before. Thus doth Allah seal up the hearts of those who reject faith. |
| Turky | 101 Iste o ?lkeler ki; sana onlarin haberlerinden bir kismini anlatiyoruz Andolsun ki; peygamberleri onlara apa?ik deliller (mucizeler) getirmislerdi. Fakat ?nceden yalanladiklari ger?eklere iman edecek degillerdi. Iste o k?firlerin kalplerini Allah b?yle m?h?rler. |
| الحكم | الكلمة | من | إلى |
|---|---|---|---|
| اللام - إظهار | تلك | 1 | 1 |
| الراء - تفخيم | القرى | 2 | 2 |
| الراء - ترقيق | القرى | 2 | 2 |
| اللام - إظهار | عليك | 4 | 4 |
| النون الساكنة والتنوين - إقلاب | أنبائها | 6 | 6 |
| المدود - الواجب المتصل | أنبائها | 6 | 6 |
| القلقلة - قلقلة صغرى | ولقد | 7 | 7 |
| القلقلة - قلقلة وسطى | ولقد جاءتهم | 7 | 8 |
| المدود - الواجب المتصل | جاءتهم | 8 | 8 |
| الميم الساكنة - إظهار شفوي | جاءتهم رسلهم | 8 | 9 |
| الراء - تفخيم | رسلهم | 9 | 9 |
| الميم الساكنة - إخفاء شفوي | رسلهم بالبينات | 9 | 10 |
| المدود - المد الطبيعي | بالبينات | 10 | 10 |
| المدود - المد الطبيعي | كانوا | 12 | 12 |
| اللام - إظهار | كانوا ليؤمنوا | 12 | 13 |
| النون الساكنة والتنوين - إخفاء | من قبل | 16 | 17 |
| القلقلة - قلقلة صغرى | قبل | 17 | 17 |
| القلقلة - قلقلة صغرى | يطبع | 19 | 19 |
| اللام - إدغام | يطبع الله | 19 | 20 |
| المدود - مد الصلة الصغرى | الله على | 20 | 21 |
| المدود - المد الطبيعي | قلوب | 22 | 22 |
| المدود - المد الطبيعي | الكافرين | 23 | 23 |